مجاز القرآن — أبو عبيدة

عن الكتاب
﴿يُضَاهُون قَوْلَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ قَبْلُ﴾ ومجاز المضاهاة مجاز التشبيه.
﴿قَاتَلَهُمُ اللهُ﴾ قتلهم الله، وقلّما يوجد فَاعَلَ إلاّ أن يكون العمل من إثنين، وقد جاء هذا ونظيره ونِظْره : عافاك الله، والمعنى أعفاك الله، وهو من الله وحده. والنظر والنظِير سواء مثل نِدِّ وندَيد، وقال :
ألا هل أَتَى نِظْيري مُلَيْكَةَ أنّنِي
﴿أَنَّى يُؤْفَكُونَ﴾ كيف يُحَدُّون، وقال كَعْب بن زُهَير :
أَنَّى ألّم بك الخَيالُ يطِيفومطافُه لك ذِكْرةٌ وشُعُوفُ
ويقال : رجل مأفوك أي لا يصيب خيراً، وأرض مأفوكة أي لم يصبها مطر وليس بها نبات.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى