فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿وقالت اليهود عزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله...﴾ [التوبة: ٣٠] قائل ذلك في كلّ منهما بعضُهم، لا كلُّهم، ف " أل " فيهما للعهد، لا للاستغراق، كما في قوله تعالى :﴿وإذ قالت الملائكة يا مريم إن الله اصطفاك﴾ [آل عمران: ٤٢] الآية. إذِ القائل لها ذلك إنما هو جبرئيل عليه السلام.
قوله تعالى :﴿ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل...﴾ [التوبة: ٣٠]. فائدة قوله :﴿بأفواههم﴾ مع أن القول لا يكون إلا بالفم، الإعلام بأن ذلك مجرّد قول، لا أصل له، مبالغة في الرّدّ عليهم.
قوله تعالى :﴿ذلك قولهم بأفواههم يضاهئون قول الذين كفروا من قبل...﴾ [التوبة: ٣٠]. فائدة قوله :﴿بأفواههم﴾ مع أن القول لا يكون إلا بالفم، الإعلام بأن ذلك مجرّد قول، لا أصل له، مبالغة في الرّدّ عليهم.