الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله...﴾
قال الترمذي : حدثنا الحسين بن يزيد الكوفي، حدثنا عبد السلام بن حرب، عن غطيف بن أعين، عن مصعب بن سعد، عن عدي بن حاتم قال : أتيت النبي صلى الله عليه وسلم وفي عنقي صليب من ذهب فقال :( يا عدي اطرح عنك هذا الوثن ). وسمعته يقرأ في سورة براءة :﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾قال : أما إنهم لم يكونوا يعبدونهم، ولكنهم كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.
( السنن ٥/٢٧٨ )وحسنه شيخ الإسلام ابن تيمية في كتاب ( الإيمان ص ٦٤ )، والألباني في ( صحيح سنن الترمذي ح ٣٠٩٥ ) وله شاهد صحيح من كلام ابن عباس.
قال الطبري : حدثني الحسن بن يحيى قال، أخبرنا عبد الرزاق قال، أخبرنا الثوري، عن حبيب بن أبي ثابت، عن أبي البختري قال : سأل رجل حذيفة فقال : يا أبا عبد الله، أرأيت قوله :﴿اتخذوا أحبارهم ورهبانهم أربابا من دون الله﴾ أكانوا يعبدونهم ؟ قال : لا، كانوا إذا أحلوا لهم شيئا استحلوه، وإذا حرموا عليهم شيئا حرموه.
وأبو البختري هو فيروز بن سعيد، ورجاله ثقات وسنده صحيح...

تفسير هذه الآية من كتب أخرى