أوضح التفاسير — محمد عبد اللطيف الخطيب

عن الكتاب
﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ﴾ علماءهم ﴿وَرُهْبَانَهُمْ﴾ نساكهم ﴿أَرْبَاباً مِّن دُونِ اللَّهِ﴾ أي كالأرباب؛ حيث أطاعوهم في كل شيء. ومنه قوله تعالى: ﴿انفُخُواْ حَتَّى إِذَا جَعَلَهُ نَاراً﴾ أي كالنار. وقد كان الأحبار والرهبان يحلون لهم الحرام فيستحلونه، ويحرمون عليهم الحلال فيحرمونه ﴿وَالْمَسِيحَ ابْنَ مَرْيَمَ﴾ عطف على ﴿اتَّخَذُواْ أَحْبَارَهُمْ وَرُهْبَانَهُمْ﴾ أي اتخذواالمسيح ابن مريم رباً لهم ﴿وَمَآ أُمِرُواْ إِلاَّ لِيَعْبُدُواْ إِلَهاً وَاحِداً لاَّ إِلَهَ إِلاَّ هُوَ سُبْحَانَهُ﴾ تنزه وتقدس عن الولد، وعن الشبيه والنظير

تفسير هذه الآية من كتب أخرى