الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يُرِيدُونَ أَن يُطْفِئُواْ نُورَ اللَّهِ بِأَفْوَاهِهِمْ﴾ أي يبطلوا دين الله بألسنتهم، بتكذيبهم إياه وإعراضهم عنه.
وقال الكلبي : يعني يردون القرآن بألسنتهم تكذيباً له، وقال ابن عباس : يريد اليهود والنصارى أن يلزموا توحيد الرحمن بالمخلوقين الذين لا تليق بهم الربوبية، وقال الضحاك : يريدون أن يهلك محمد وأصحابه ولايعبد الله بالاسلام.
﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾ أي يُعلي دينه ويظهر كلمته ويتم الحق الذي بعث به رسوله ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ وإنما أدخلت إلا لأن في أبت طرفاً من الجحد، ألا ترى أنّ قولك يثبت أن أفعل ولما فيه من الحذف تقديره : ويأبى الله كل شيء إلا أن يتم نوره، كما قال :
هو الذي يعني يأبى إلاّ إتمام دينه
وقال الكلبي : يعني يردون القرآن بألسنتهم تكذيباً له، وقال ابن عباس : يريد اليهود والنصارى أن يلزموا توحيد الرحمن بالمخلوقين الذين لا تليق بهم الربوبية، وقال الضحاك : يريدون أن يهلك محمد وأصحابه ولايعبد الله بالاسلام.
﴿وَيَأْبَى اللَّهُ إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾ أي يُعلي دينه ويظهر كلمته ويتم الحق الذي بعث به رسوله ﴿وَلَوْ كَرِهَ الْكَافِرُونَ﴾ وإنما أدخلت إلا لأن في أبت طرفاً من الجحد، ألا ترى أنّ قولك يثبت أن أفعل ولما فيه من الحذف تقديره : ويأبى الله كل شيء إلا أن يتم نوره، كما قال :
| وهل لي أُمّ غيرها أن تركتها | أبى الله إلاّ أن أكون لها إبنا |