بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :
﴿يُرِيدُونَ﴾ { يعني : اليهود والنصارى { أَن يُطْفِئُواْ نُورَ الله بأفواههم }، يعني : يريدون أن يردوا القرآن تكذيباً بألسنتهم ؛ ويقال : يريدون أن يغيروا دين الإسلام بألسنتهم، ويقال : يريدون أن يبطلوا كلمة التوحيد بكلمة الشرك. ﴿ويأبى الله﴾، يعني : لا يرضى الله تعالى ولا يترك ﴿إِلاَّ أَن يُتِمَّ نُورَهُ﴾، يعني : يظهر دين الإسلام. ﴿وَلَوْ كَرِهَ الكافرون﴾ فيظهره.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى