تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين

عن الكتاب
﴿إنما النسيء زيادة في الكفر. . .﴾ الآية، تفسير الكلبي : النسيء : هو المحرم كانوا يسمونه صفر الأول، وكان الذي يحله للناس جنادة بن عوف الكناني ينادي بالموسم : إن الصفر الأول حلال، فيحله للناس، ويحرم صفر مكان المحرم ؛ فإذا كان العام المقبل حرم المحرم، وأحل صفر.
ومعنى ﴿ليواطئوا﴾ : ليوافقوا ﴿عدة ما حرم الله﴾ كانوا يقولون : هذه أربعة بمنزلة أربعة.
قال محمد : النسيء في اللغة : التأخير(١) ؛ يقول : تأخيرهم المحرم سنة وتحريم غيره سنة ؛ فإذا كان في السنة الأخرى ردوه إلى التحريم فنسؤهم ذلك زيادة في كفرهم ؛ وهو معنى قول الكلبي.
١ انظر/ القاموس المحيط للفيروز آبادي (١/٣٠) (مادة/نسأ)..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى