تفسير ابن أبي حاتم — ابن أبي حاتم الرازي
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿إلا تنصروه فقد نصره الله﴾ آية ٤٠
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿إلا تنصروه﴾ ذكر ما كان من أول شانه حين بعث، يقول : فالله فاعل ذلك به، ناصره كما نصره وهو ثاني اثنين.
قوله تعالى :﴿إذ أخرجه الذين كفروا﴾
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء ابن عازب قال : اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب : مره ليحمله لي فقال له عازب : لا، حتى تخبرني كيف صنعت أنت ورسول الله - ﷺ - حين خرجتما والمشركون يطلبوكما، فقال : ارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدكنا منهم غير سراقة بن جعشم على فرس له فقلت له : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، قال :﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ فلما أن دنا كان بيننا وبينه قيد رمح أو ثلثه، فقلت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، وبكيت فقال : ما يبكيك ؟ فقلت : أما والله على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك فدعا عليه رسول الله - ﷺ - فقال : " اللهم أكفناه فساخت به فرسه إلى بطنها فوثب عنها " ثم قال : يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فو الله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي فخذ سهما، فإنك ستمر علي إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله - ﷺ - لا حاجة لنا في إبلك، فدعا له رسول الله - ﷺ فانطلق راجعا إلي أصحابه ومضى رسول الله - ﷺ - وأنا معه حتى قدمنا المدينة.
قوله تعالى :﴿ثاني اثنين﴾
حدثنا أبي ثنا أبو مالك - كثير بن يحيي - ثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال : وشرى علي بنفسه ؛ نام علي فراش رسول الله - ﷺ - فكان المشركون يرمونه، فجاء أبو بكر فقال : يا رسول الله، وهو يحسب أنه رسول الله فقال : لست نبي الله، أدرك نبي الله ببئر ميمون، فدخل معه الغار وكانوا يرمون رسول الله فلا ينضير وكان علي يتضور فلما أصبحوا قالوا : كنا نرمي محمدا فلا يتضور، وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.
قوله تعالى :﴿إذ هما في الغار﴾
حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ عبد الله بن وهب ثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنا عروة بن الزبير قال : قالت عائشة بينا نحن يوما جلوسا في نحر الظهيرة ؛ إذ قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله، مقبلا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر : فدى له أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة لأمر، فجاء رسول الله - ﷺ - فاستأذن فأذن له، فدخل فقال رسول الله - ﷺ - لأبي بكر : اخرج من عندك، فقال أبو بكر : يا رسول الله، إنما هم اهلك بأبي أنت، قال : فإنه قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال : نعم قال أبو بكر : فخذ مني إحدى راحلتي هاتين فقال : رسول الله - ﷺ – بالثمن، قالت عائشة : فجهزناهما أحسن الجهاز، وصنعنا لهما صفرة في جراب، وقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت به الجراب فلذلك تسمى ذات النطاقين، ثم لحق رسول الله - ﷺ - بغار في جبل يقال له : ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال.
قوله تعالى :﴿إذ يقول لصحبه لا تحزن أن الله معنا﴾
حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن يحيي بن سعيد القطان ثنا يحيي بن آدم ثنا حميد الرؤاسي عن سلمة بن نبيط الأشجعي عن نعم عن نبيط عن سالم بن عبيد وكان من أهل الصفة قال : أخذ عمر بيد أبي بكر فقال : من له هذه الثلاث ؟ ﴿إذ يقول لصاحبه﴾ من صاحبه ؟ إذ هما في الغار من هما ؟ لا تحزن إن الله معنا.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ثنا ابن وهب عن عمرو ابن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - حين خطب قال : أيكم يقرأ سورة التوبة ؟ قال رجل : أنا، قال : اقرأ، فما بلغ ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ بكى أبو بكر وقال : أنا والله صاحبه.
قوله تعالى :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾
حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : بينما رجل يقرأ سورة الكهف ليلة ؛ إذ رأى دابته تركض أو قال : فرسه تركض، فنظر فإذا مثل الضبابة أو مثل الغمامة، فذكر ذلك للنبي - ﷺ - قال : تلك السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت على القرآن.
حدثنا أبي ثنا عبدة بن سليمان أنبأ ابن المبارك أنبأ يحيي بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن سعد بن مسعود : أن رسول الله - ﷺ ؟ كان في مجلس فرفع رأسه إلي السماء ثم طأطأ نظره ثم رفعه فسئل رسول الله ﷺ فقال : إن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله - يعني أهل المجلس أمامه - فنزلت عليهم السكينة تحملها الملائكة كالقبة، فلما دنت منهم تكلم رجل بباطل فرفعت عنهم.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سفيان عن مسعد عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي قال : السكينة لها وجه كوجه الإنسان، وهي بعد ريح هفافة.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال : الطمأنينة وهي مثل الأخرى ﴿فأنزل السكينة﴾ قد ذكر بالاستقصاء في البقرة.
قوله تعالى :﴿عليه﴾
حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس وإبراهيم بن مهدي المصيصي والسياق لإبراهيم قالا : أخبرنا أبو معاوية ثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب ابن أبي ثابت في قوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال : نزلت على أبي بكر، فأما النبي - ﷺ - فكانت سكينته عليه قبل ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن أبي حماد ثنا علي بن مجاهد عن أشعث بن إسحاق عن جعفر عن سعيد عن ابن عباس ﴿سكينته عليه﴾ قال : علي أبي بكر، إن النبي - ﷺ - لم تزل السكينة معه.
ذكر عن يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ أي : علي رسوله وعلى المؤمنين.
قوله تعالى :﴿وأيده﴾
حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ثنا أبي أنا شبيب ثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿أيدنا﴾ يقول : قوينا.
حدثنا أبي ثنا شهاب بن عباد ثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد ﴿وأيده﴾ قال : أعانه جبريل – وروى عن الربيع بن أنس : نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿بجنود لم تروها﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتاب إلي ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿بجنود لم تروها﴾ قال : هم الملائكة.
قوله تعالى :﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا﴾ الآية حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى﴾ وهو الشرك بالله، ﴿وكلمة الله هي العليا﴾ قال : لا إله إلا الله.
قوله تعالى :﴿والله عزيز حكيم﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العالية ﴿والله عزيز حكيم﴾ يقول : عزيز في نقمته إذا انتقم، ﴿حكيم﴾ في أمره.
وروى عن قتادة والربيع نحو ذلك.
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : محمد بن إسحاق العزيز في نصرته ممن كفر به إذا شاء الحكيم في عذره وحجته إلى عباده.
حدثنا حجاج بن حمزة ثنا شبابة ثنا ورقاء عن ابن أبي نجيح عن مجاهد قوله :﴿إلا تنصروه﴾ ذكر ما كان من أول شانه حين بعث، يقول : فالله فاعل ذلك به، ناصره كما نصره وهو ثاني اثنين.
قوله تعالى :﴿إذ أخرجه الذين كفروا﴾
حدثنا أبي ثنا عبد الله بن رجاء أنبأ إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء ابن عازب قال : اشترى أبو بكر من عازب رحلا بثلاثة عشر درهما فقال أبو بكر لعازب : مره ليحمله لي فقال له عازب : لا، حتى تخبرني كيف صنعت أنت ورسول الله - ﷺ - حين خرجتما والمشركون يطلبوكما، فقال : ارتحلنا والقوم يطلبونا فلم يدكنا منهم غير سراقة بن جعشم على فرس له فقلت له : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، قال :﴿لا تحزن إن الله معنا﴾ فلما أن دنا كان بيننا وبينه قيد رمح أو ثلثه، فقلت : هذا الطلب قد لحقنا يا رسول الله، وبكيت فقال : ما يبكيك ؟ فقلت : أما والله على نفسي أبكي ولكن أبكي عليك فدعا عليه رسول الله - ﷺ - فقال : " اللهم أكفناه فساخت به فرسه إلى بطنها فوثب عنها " ثم قال : يا محمد، قد علمت أن هذا عملك، فادع الله أن ينجيني مما أنا فيه، فو الله لأعمين على من ورائي من الطلب، وهذه كنانتي فخذ سهما، فإنك ستمر علي إبلي وغنمي بمكان كذا وكذا فخذ منها حاجتك، فقال رسول الله - ﷺ - لا حاجة لنا في إبلك، فدعا له رسول الله - ﷺ فانطلق راجعا إلي أصحابه ومضى رسول الله - ﷺ - وأنا معه حتى قدمنا المدينة.
قوله تعالى :﴿ثاني اثنين﴾
حدثنا أبي ثنا أبو مالك - كثير بن يحيي - ثنا أبو عوانة عن أبي بلج عن عمرو بن ميمون عن ابن عباس قال : وشرى علي بنفسه ؛ نام علي فراش رسول الله - ﷺ - فكان المشركون يرمونه، فجاء أبو بكر فقال : يا رسول الله، وهو يحسب أنه رسول الله فقال : لست نبي الله، أدرك نبي الله ببئر ميمون، فدخل معه الغار وكانوا يرمون رسول الله فلا ينضير وكان علي يتضور فلما أصبحوا قالوا : كنا نرمي محمدا فلا يتضور، وأنت تتضور وقد استنكرنا ذلك.
قوله تعالى :﴿إذ هما في الغار﴾
حدثنا يونس بن عبد الأعلى أنبأ عبد الله بن وهب ثنا يونس بن يزيد عن ابن شهاب أنا عروة بن الزبير قال : قالت عائشة بينا نحن يوما جلوسا في نحر الظهيرة ؛ إذ قال قائل لأبي بكر : هذا رسول الله، مقبلا، في ساعة لم يكن يأتينا فيها فقال أبو بكر : فدى له أبي وأمي إن جاء به في هذه الساعة لأمر، فجاء رسول الله - ﷺ - فاستأذن فأذن له، فدخل فقال رسول الله - ﷺ - لأبي بكر : اخرج من عندك، فقال أبو بكر : يا رسول الله، إنما هم اهلك بأبي أنت، قال : فإنه قد أذن لي في الخروج فقال أبو بكر : الصحابة بأبي أنت يا رسول الله قال : نعم قال أبو بكر : فخذ مني إحدى راحلتي هاتين فقال : رسول الله - ﷺ – بالثمن، قالت عائشة : فجهزناهما أحسن الجهاز، وصنعنا لهما صفرة في جراب، وقطعت أسماء بنت أبي بكر قطعة من نطاقها فأوكت به الجراب فلذلك تسمى ذات النطاقين، ثم لحق رسول الله - ﷺ - بغار في جبل يقال له : ثور، فمكثا فيه ثلاث ليال.
قوله تعالى :﴿إذ يقول لصحبه لا تحزن أن الله معنا﴾
حدثنا أبو سعيد أحمد بن محمد بن يحيي بن سعيد القطان ثنا يحيي بن آدم ثنا حميد الرؤاسي عن سلمة بن نبيط الأشجعي عن نعم عن نبيط عن سالم بن عبيد وكان من أهل الصفة قال : أخذ عمر بيد أبي بكر فقال : من له هذه الثلاث ؟ ﴿إذ يقول لصاحبه﴾ من صاحبه ؟ إذ هما في الغار من هما ؟ لا تحزن إن الله معنا.
حدثنا أبو زرعة ثنا يحيي بن عبد الله بن بكير ثنا ابن وهب عن عمرو ابن الحارث عن أبيه أن أبا بكر الصديق - رضي الله عنه - حين خطب قال : أيكم يقرأ سورة التوبة ؟ قال رجل : أنا، قال : اقرأ، فما بلغ ﴿إذ يقول لصاحبه لا تحزن﴾ بكى أبو بكر وقال : أنا والله صاحبه.
قوله تعالى :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾
حدثنا يونس بن حبيب ثنا أبو داود ثنا شعبة عن أبي إسحاق قال : سمعت البراء يقول : بينما رجل يقرأ سورة الكهف ليلة ؛ إذ رأى دابته تركض أو قال : فرسه تركض، فنظر فإذا مثل الضبابة أو مثل الغمامة، فذكر ذلك للنبي - ﷺ - قال : تلك السكينة نزلت للقرآن، أو تنزلت على القرآن.
حدثنا أبي ثنا عبدة بن سليمان أنبأ ابن المبارك أنبأ يحيي بن أيوب عن عبيد الله بن زحر عن سعد بن مسعود : أن رسول الله - ﷺ ؟ كان في مجلس فرفع رأسه إلي السماء ثم طأطأ نظره ثم رفعه فسئل رسول الله ﷺ فقال : إن هؤلاء القوم كانوا يذكرون الله - يعني أهل المجلس أمامه - فنزلت عليهم السكينة تحملها الملائكة كالقبة، فلما دنت منهم تكلم رجل بباطل فرفعت عنهم.
حدثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ ثنا سفيان عن مسعد عن سلمة بن كهيل عن أبي الأحوص عن علي قال : السكينة لها وجه كوجه الإنسان، وهي بعد ريح هفافة.
والوجه الثاني :
حدثنا أبو زرعة ثنا منجاب بن الحارث أنبأ بشر بن عمارة عن أبي روق عن الضحاك عن ابن عباس في قوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال : الطمأنينة وهي مثل الأخرى ﴿فأنزل السكينة﴾ قد ذكر بالاستقصاء في البقرة.
قوله تعالى :﴿عليه﴾
حدثنا أبي ثنا أحمد بن عبد الله بن يونس وإبراهيم بن مهدي المصيصي والسياق لإبراهيم قالا : أخبرنا أبو معاوية ثنا عبد العزيز بن سياه عن حبيب ابن أبي ثابت في قوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ قال : نزلت على أبي بكر، فأما النبي - ﷺ - فكانت سكينته عليه قبل ذلك.
حدثنا علي بن الحسين ثنا محمد بن أبي حماد ثنا علي بن مجاهد عن أشعث بن إسحاق عن جعفر عن سعيد عن ابن عباس ﴿سكينته عليه﴾ قال : علي أبي بكر، إن النبي - ﷺ - لم تزل السكينة معه.
ذكر عن يزيد بن زريع ثنا سعيد بن أبي عروبة عن قتادة في قوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾ أي : علي رسوله وعلى المؤمنين.
قوله تعالى :﴿وأيده﴾
حدثنا أحمد بن عمرو بن أبي عاصم النبيل ثنا أبي أنا شبيب ثنا عكرمة عن ابن عباس في قوله :﴿أيدنا﴾ يقول : قوينا.
حدثنا أبي ثنا شهاب بن عباد ثنا إبراهيم بن حميد عن إسماعيل بن أبي خالد ﴿وأيده﴾ قال : أعانه جبريل – وروى عن الربيع بن أنس : نحو ذلك.
قوله تعالى :﴿بجنود لم تروها﴾
أخبرنا أحمد بن عثمان بن حكيم فيما كتاب إلي ثنا أحمد بن مفضل ثنا أسباط عن السدي قوله :﴿بجنود لم تروها﴾ قال : هم الملائكة.
قوله تعالى :﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى وكلمة الله هي العليا﴾ الآية حدثنا أبي ثنا أبو صالح ثنا معاوية بن صالح عن علي بن أبي طلحة عن ابن عباس ﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى﴾ وهو الشرك بالله، ﴿وكلمة الله هي العليا﴾ قال : لا إله إلا الله.
قوله تعالى :﴿والله عزيز حكيم﴾
حدثنا عصام بن رواد ثنا آدم ثنا أبو جعفر عن الربيع بن انس عن أبي العالية ﴿والله عزيز حكيم﴾ يقول : عزيز في نقمته إذا انتقم، ﴿حكيم﴾ في أمره.
وروى عن قتادة والربيع نحو ذلك.
حدثنا محمد بن يحيي أنبأ أبو غسان ثنا سلمة قال : محمد بن إسحاق العزيز في نصرته ممن كفر به إذا شاء الحكيم في عذره وحجته إلى عباده.