معاني القرآن — الأخفش
عن الكتاب
وقال ﴿ثَانِيَ اثْنَيْنِ﴾ ( ٤٠ ) وكذلك ( ثالثُ ثلاثةٍ ) وهو كلام العرب. وقد يجوز " ثاني واحدٍ " و " ثالثُ اثْنَينِ " وفي كتاب الله ﴿مَا يَكُونُ مِن نَّجْوَى ثَلاَثَةٍ إِلاَّ هُوَ رَابِعُهُمْ وَلاَ خَمْسَةٍ إِلاَّ هُوَ سَادِسُهُمْ﴾ وقال ﴿ثَلاثَةٌ رَّابِعُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ و﴿خَمْسَةٌ سَادِسُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾ و﴿سَبْعَةٌ وَثَامِنُهُمْ كَلْبُهُمْ﴾
وقال ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ ( ٤٠ ) لأنه لم يحمله على ( جَعَلَ ) وحمله على الابتداء.
وقال ﴿وَكَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا﴾ ( ٤٠ ) لأنه لم يحمله على ( جَعَلَ ) وحمله على الابتداء.