صفوة البيان لمعاني القرآن — حسنين مخلوف

عن الكتاب
﴿ثاني اثنين﴾ أحد اثنين. والثاني هو الصديق رضي الله عنه ﴿إذ هما في الغار﴾ بأعلى جبل ثور بمكة ﴿فأنزل الله سكينته﴾ طمأنينة على النبي صلى الله عليه وسلم ﴿وأيده بجنود لم تروها﴾
وهم الملائكة يحرسونه ويسكنون روعه، ويصرفون أبصار الكفار عنه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى