إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ إذ هما في الغار ] مكث النبي ﷺ مع أبي بكر رضي الله عنه في نقب في جبل بمكة(١) يقال له " ثور " (٢).
والهاء في [ عليه ] يعود على أبي بكر لأنه الخائف الذي احتاج إلى السكينة(٣).
٤٠ [ بجنود لم تروها ] نزلت الملائكة بالبشارة بالنصر وإلقاء اليأس في قلوب المشركين فانصرفوا خائبين(٤).
١ في ب مكة..
٢ قاله قتادة ومجاهد. انظر جامع البيان ج١٠ ص١٣٦، وانظر معجم البلدان ج٢ ص٨٦..
٣ قاله علي بن أبي طالب، وابن عباس، وحبيب بن أبي ثابت. انظر زاد المسير ج٣ ص٤٤٠..
٤ قاله الزجاج. انظر: معاني القرآن وإعرابه ج٢ ص٤٤٩..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى