الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
قوله :﴿إلا تنصروه﴾[ ٤٠ ]، الآية.
﴿ثاني اثنين﴾[ ٤٠ ] : نصب على الحال (١).
وقال (٢) علي بن سليمان (٣) : نصبه على المصدر، والمعنى (٤) :﴿إذ أخرجه الذين كفروا﴾، فخرج ﴿ثاني اثنين﴾.
مثل :﴿والله (٥) أنبتكم [ من الارض [ نباتا ] (٦).... (٧).
ومعنى الآية : أنها إعلام ] (٨) من الله (٩) لأصحاب النبي عليه السلام، أن الله، عز وجل، قد تكفل بنصره على أعدائه في كل وقت، وحين :﴿أخرجه الذين كفروا﴾ يعني : قريشا، مفردا مع صاحبه أبي بكر، ﴿إذ يقول لصاحبه﴾[ ٤٠ ]، يعني [ النبي ] (١٠) عليه السلام، يقول لأبي بكر :﴿لا تحزن﴾، ذلك أن أبا بكر خاف من أن (١١) يعرف مكانه، فمكث النبي عليه السلام (١٢)، وأبو بكر في الغار ثلاثة أيام (١٣).
والغار بجبل يسمى : " ثورا " (١٤).
وكان عامر بن فهيرة (١٥) في غنم لأبي بكر ب : " ثور " هذا، يروح بتلك الغنم على النبي ﷺ، بالغار، وكان أبو بكر قد أرسله بتلك الغنم إلى " ثور " قبل خروجه مع النبي ﷺ عدة (١٦).
قال أبو بكر رضي الله عنه : بينا (١٧) أنا مع النبي (١٨) ﷺ، [ في الغار ] (١٩) وأقدام المشركين فوق رؤوسنا، فقلت : يا رسول الله ﷺ، لو أن أحدهم رفع قدمه أبصرنا، قال : " يا أبا بكر (٢٠)، ما ظنك باثنين الله ثالثهما " (٢١).
والمعنى : الله ثالثهما، بالحفظ والكلاءة والمنع منهما (٢٢).
وفي فعل النبي ﷺ، هذا مع أبي بكر سنة لكل من خاف من أمر لا قوام له به، أن يفر (٢٣) منه، ولا يُعرّض نفسه إلى ما لا طاقة له به، اتباعا لفعل نبيه عليه السلام (٢٤)، ولو شاء الله عز وجل، أن يكسنه معهم، ويعمي أبصارهم عنه لفعل، ولو شاء لمشى بين أيديهم ولا يرونه، ولو شاء أن يهلكهم بما أرادوا أن يفعلوا لفعل (٢٥)، ولم يكن ذلك عليه عزيزا، ولكن أراد [ الله ] (٢٦) تعالى، أن يبلغ الكتاب أجله، ولتستنّ بفعله ﷺ، أمته بعده (٢٧).
وفي فعل النبي ﷺ، وأبي بكر دليل على فساد قول من قال : من خاف شيئا سوى الله عز وجل، لم يوقن بالقدر. فحذر أبي بكر من أن يراهم المشركون دليل على الحذر من قدر الله، عز وجل، لم يوقن بالقدر. فقال ذلك رضي الله عنه، إشفاقا على رسول الله ﷺ، أن يُنال بأذى أو يُفتن (٢٨) هو في دينه إن قدر عليه، فخف من ذلك، ومع علمه أن الله عز وجل، بالغ أمره في كل ما أراد. وقال الله حكاية عن موسى، عليه السلام (٢٩).
﴿(٣٠)فأوجس في نفسه خيفة موسى﴾ ﴿قلنا لا تخف﴾ (٣١).
وقوله :﴿فأنزل الله سكينته عليه﴾[ ٤٠ ].
أي :[ على ] (٣٢) أبي بكر، والنبي عليه السلام، لم تفارقه السكينة قط (٣٣).
والسكينة : الطمأنينة من السكون (٣٤).
وقد قيل : إن " الهاء " تعود على النبي ﷺ (٣٥).
والأول أحسن ؛ لأن النبي ﷺ، معصوم من ذلك، على أنه قد قال تعالى :﴿فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المومنين﴾ (٣٦)، وذلك أن النبي عليه السلام (٣٧)، خاف على المؤمنين يوم حنين لما اضطربوا، فلما أيد الله عز وجل، المؤمنين بنصره، سكن خوف النبي /صلى الله عليه وسلم، عليهم (٣٨).
وقوله :﴿وأيده بجنود لم تروها﴾[ ٤٠ ].
" الهاء " عائدة على النبي ﷺ (٣٩).
أي : قواه (٤٠) بالملائكة (٤١).
﴿وجعل كلمة الذين كفروا السفلى﴾[ ٤٠ ].
أي : قهر الشرك وأذله (٤٢).
﴿وكلمة الله هي العليا﴾[ ٤٠ ].
أي : كذلك هي، ولم تزل كذلك.
وقرأ علقمة، والحسن، ويعقوب : " وكلمة الله " بالنصب (٤٣)، وهو بعيد من وجوه :
أحدها : أن الرفع أبلغ ؛ لأنها لم تزل كذلك، والنصب يدل على أنها جُعلت كذلك بعد أن لم تكن عليا (٤٤).
وبعيد أيضا : من أنه يقال : " وكلمته هي العليا "، لأنه لا يجوز في الكلام : " أعتق زيد غلام أبي (٤٥) زيد " والثاني هو الأول (٤٦).
وزعم قول إن إظهار الضمير في هذا حسن ؛ لأن فيه معنى التعظيم، ولأن المعنى لا يشكل، وليس بمنزلة زيد ونحوه الذي يشكل، قال : وهو مثل ما أنشد سيبويه (٤٧) :
لا ترى الموت يسبق الموت شيء ***.........................
ومثل :﴿إذا (٤٨) زلزلت الارض زلزالها﴾ ﴿وأخرجت الارض أثقالها﴾ (٤٩).
﴿والله عزيز﴾.
أي : عزيز في انتقامه من أهل الكفر (٥٠)، ﴿حكيم﴾[ ٤٠ ]، في تدبيره (٥١).
قال نافع :﴿فقد نصره الله﴾، وقف، وهو بعيد، لأن ﴿إذ﴾، قد عمل فيها :﴿نصره﴾.
﴿السفلى﴾، وقف حسن (٥٢) إن رفعت (٥٣) ﴿وكلمة الله﴾، وإن نصبت، كان الوقف :﴿العليا﴾ (٥٤).
﴿وجعل﴾ في هذا الموضع بمعنى : " صيّر " ويلزم المعتزلة أن يجعلوها بمعنى " خلق " وهم لا يفعلون ذلك (٥٥). لأنهم يقولون : كفر الكافر ليس بخلق الله (٥٦) عز وجل، ثم يقولون في قوله :﴿جعلناه قرآنا عربيا﴾ (٥٧)، معناه : خلقناه (٥٨)، فيجعلون " جعل " بمعنى " خلق " في هذا الموضع، ويمتنعون منه في هذا الموضع الآخر.
و " جعل " يكون :
بمعنى " صيّر " (٥٩).
وبمعنى " سمّى " (٦٠).
وبمعنى " خلق " (٦١).
فإذا كانت بمعنى : " صير " تعدت إلى مفعولين (٦٢) وكذلك إذا كانت بمعنى : " سمى " كقوله :( ﴿إنا جعلناه قرآنا﴾ (٦٣).
وإذا كانت بمعنى : " خلق " تعدت إلى مفعول (٦٤) واحد، كقوله ) : (٦٥) ﴿وجعل الظلمات والنور﴾.
وقوله :﴿وجعلنا ابن مريم وأمه آية﴾ (٦٦) هي بمعنى : " صيّر " تعدت إلى مفعولين وهما :﴿ابن﴾، و﴿آية﴾ (٦٧).
و﴿كلمة الله﴾، في هذا الموضع : لا إله إلا الله (٦٨).
١ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٨: "... نصب ﴿ثاني﴾ على الحال من "الهاء" في ﴿أخرجه﴾، وهي تعود على النبي عليه السلام، تقديره: إذ أخرجه الذين كفروا منفردا من جميع الناس إلا أبا بكر، ومعناه: أحد اثنين".
هذا الوجه الإعرابي أورده الزجاج في معاني القرآن وإعرابه ٢/٤٤٩، والنحاس في إعراب القرآن ٢/٢١٥، وعنه نقل مكي، وابن الأنباري في البيان ١/٤٠٠، والعكبري في التبيان ٢/٦٤٤، وأبو حيان في البحر ٥/٤٥، والسمين في الدر ٣/٤٦٥، والصاوي على الجلالين ٢/١٢٨..

٢ في الأصل: وقد قال..
٣ الأخفش الأصغر..
٤ في الأصل: ومعنى وهو تحريف..
٥ نوح آية: ١٧..
٦ زيادة من إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٥، الذي نقل عنه مكي قول علي بن سليمان، بزيادة في لفظه. وهو في تفسير القرطبي ٨/٩٢، بلفظ النحاس.
وقال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٩: ".... وقيل: هو حال من مضمر محذوف، تقديره: فخرج ﴿ثاني اثنين﴾."..

٧ ها هنا مقدار أربع كلمات تعسرت قراءتها بفعل الرطوبة والأرضة..
٨ زيادة من "ر"..
٩ في "ر": عز وجل..
١٠ زيادة من "ر". وبعدها صلى الله عليه وسلم..
١١ في الأصل: أيعرف، وهو سهو ناسخ..
١٢ في "ر": صلى الله عليه وسلم..
١٣ في زاد المسير ٣/٤٣٩: "... قال مجاهد: مكثا فيه ثلاثا"، وهو قول الزهري أيضا في جامع البيان ١٤/٢٦٠..
١٤ في المعالم الأثيرة ٨٤:/"ثور: جل ضخم، يقع جنوب مكة، يرى من عمرة التنعيم، فيه من الشمال غار ثور المشهور"..
١٥ عامر بن فهيرة، مولى أبي بكر، أبو عمرو، أسلم قبل أن يدخل رسول الله صلى الله عليه وسلم، دار الأرقم، شهد بدرا وأحدا، وقتل يوم بئر معونة. انظر: الاستيعاب ٢/٣٤٤، ٣٤٥..
١٦ والعدة: الوعد، انظر اللسان /وعد..
١٧ في الأصل: بيننا، وهو تحريف.
وبينا، فعلى، أشبعت الفتحة فصارت ألفا، وبينما زيدت عليه ما، والمعنى واحد المختار/بين..

١٨ في "ر": رسول الله..
١٩ زيادة يقتضيها السياق من جامع البيان..
٢٠ متفق عليه، انظر تخريجه مفصلا في هامش الشيخ محمود شاكر بجامع البيان ١٤/٢٦٠، وهامش محققي تفسير البغوي ٤/٥٠، وهامش زاد المسير ٣/٤٤٠..
٢١ جامع البيان ١٤/٢٥٩..
٢٢ انظر: تفسير القرطبي ٨/٩٣..
٢٣ في الأصل: يفر، وهو سهو ناسخ..
٢٤ في "ر": صلى الله عليه وسلم..
٢٥ في المخطوطتين: الفعل، ولا يستقيم به السياق..
٢٦ زيادة من "ر"..
٢٧ انظر أحكام ابن العربي ٢/٣٥٢، ٩٥٣، وتفسير القرطبي ٨/٩٣..
٢٨ في الأصل: أن يفتر، براء مهملة..
٢٩ في "ر": رمز: عم عليه السلام..
٣٠ طه: الآيتان ٦٦، ٦٧، وتمامها: ﴿إنك أنت الاعلى﴾..
٣١ انظر: أحكام ابن العربي ٢/٩٥٣، وتفسير القرطبي ٨/٩٤.
وفي كلام مكي ها هنا رد خفي على رماة أبي بكر رضي الله عنه، بالضعف والحيرة فتنبه..

٣٢ زيادة من "ر"..
٣٣ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٩، و"الهاء" في "عليه" [٤٠]، تعود على أبي بكر رضي الله عنه، لأن النبي صلى الله عليه وسلم، قد علم أنه لا يضره شيء، إذ كان خروجه بأمر الله، جل ذكره له".
وهو قول علي بن أبي طالب، وابن عباس، وحبيب بن أبي ثابت، كما في زاد المسير ٣/٤٤٠..

٣٤ تفسير مشكل غريب القرآن ١٨٦، وغريب ابن قتيبة ١٦٨، وعزاه الماوردي في التفسير ٢/٣٦٤، إلى الضحاك، انظر: زاد المسير ٣/٤٤٠..
٣٥ وهو قول مقاتل، كما في زاد المسير ٣/٤٤٠.
وللتوسع انظر: تفسير غريب أبو قتيبة ١٨٦، ومعاني القرآن وإعرابه للزجاج ٢/٤٤٩، وإعراب القرآن للنحاس ٢١٥، والاختيار فيه: القول الأول، وأحكام ابن العربي ٢/٩٥١، والاختيار فيه القول الأول، والمحرر الوجيز ٢/٦٣، والاختيار فيه القول الثاني، وزاد المسير ٣/٤٤٠، وتفسير الرازي ٨/٦٧، ٦٨، والاختيار فيه القول الأول، وتفسير ابن كثير ٢/٣٥٨، والاختيار فيه القول الثاني، والبحر المحيط ٥/٤٥..

٣٦ الفتح: ٢٦، والآية بتمامها: ﴿إذ جعل الذين كفروا في قلوبهم الحمية حمية الجاهلية فأنزل الله سكينته على رسوله وعلى المومنين وألزمهم كلمة التقوى وكانوا أحق بها وأهلها وكان الله بكل شيء عليما﴾..
٣٧ في "ر": صلى الله عليه وسلم..
٣٨ مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٩، وانظر إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٥، ٢١٦، ففيه مثل هذا الترجيح..
٣٩ بلا خلاف، كما نص ابن الجوزي في الزاد ٣/٤٤١، وينظر: إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٦، ففيه الاحتجاج للضميرين المختلفين..
٤٠ في تفسير غريب ابن قتيبة ١٨٦، "... أي: قواه بملائكة"..
٤١ في "ر": بعد كلمة "الملائكة" صلى الله عليه وسلم..
٤٢ في جامع البيان ١٤/٢٦١، "وجعل كلمة الذين كفروا"، وهي: كلمة الشرك، ﴿السفلى﴾، لأنها قهرت وأذلت وأبطها الله تعالى ومحق أهلها، وكل مقهور ومغلوب فهو أسفل من الغالب، والغالب هو الأعلى"، انظر: زاد المسير ٣/٤٤١..
٤٣ مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٩، من غير الأعمش وإعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٦، من دون: الأعمش، ومختصر في شواذ القرآن ٥٧، وعزاها إلى الحسن، وأبي مجلز والأعمش ومعاني القراءات ١/٤٥٣ وفيه: قرأ يعقوب وحده والمحرر الوجيز ٢/٣٦، وعزاها إلى الحسن بن أبي الحسن، ويعقوب، وزاد المسير ٣/٤٤١، وعزاها إلى ابن عباس، والحسن، وعكرمة، وقتادة، والضحاك، ويعقوب، وتفسير القرطبي ٨/٩٥، وعزاها إلى الأعمش ويعقوب..
٤٤ قال في مشكل إعراب القرآن ١/٣٢٩: "... وفيه بعد المعنى ومن الإعراب، أما المعنى فإن كلمة الله لم تزل عالية، فيبعد نصبها بـ﴿جعل﴾، لما في هذا إبهام أنها صارت عُليا، وحدث ذلك فيها، ولا يلزم ذلك في كلمة الذين كفروا، لأنها لم تزل مجعولة كذلك سفلى بكفرهم"..
٤٥ في المخطوطتين: أي، وهو تحريف لا معنى له..
٤٦ وهو قول الفراء في معاني القرآن ١/٤٣٨، ونصه: "ويجوز.... وكلمة الله هي العليا [بالنصب]، ولست أستحب ذلك لظهور "الله" تبارك وتعالى، لأنه لو نصبها، والفعل فعله، كان أجود الكلام أن يقال: "وكلمته هي العليا"، ألا ترى أنك تقول: قد أعتق أبوك غلامه، ولا يكادون يقولون: أعتق أبوك غلام أبيك"..
٤٧ الكتاب ١/٦٢، وهو منسوب فيه لسواد بن عدي وعجزه:
.................نغّص الموت ذا الغنى والفقيرا
والشاهد في أمالي ابن الشجري ١/٣٧٠، منسوب لعدي بن زيد، وتخريجه في هامشه، وزد عليه إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٦، وتفسير القرطبي ٨/٩٥، ومنار الهدى ١٦٥، وتنظر: بقية مصادر تخريجه في معجم شواهد العربية ١/١٤٦.
قال ابن الشجري في أماليه ٢/٦: "ويشبه ما ذكرته.... تكرير الاسم الظاهر مستغنى به عن ذكر المضمر، وذلك إذا أريد تفخيم الأمر وتعظيمه، كقول عدي بن زيد... واستغنى بإعادة ذكر الموت عن الهاء، لو قال مع صحة الوزن: يسبقه وإنما حسّن تكرير الاسم الظاهر في هذا النحو، أن تكريره هو الأصل، ولكنهم استعملوا المضمرات، فاستغنوا بها عن تكرير المُظهرات، إيجازا واختصارا، فلما أرادوا الدلالة على التفخيم، جعلوا تكرير الظاهر أمارة لما أرادوه من ذلك"..

٤٨ الزلزلة: ١، ٢..
٤٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٦، والنحاس هو المقصود بقول: "وزعم قوم...."..
٥٠ جامع البيان ١٤/٢٦٢..
٥١ المصدر نفسه، وتمام نصه: "خَلْقَه، وتصريفه إياهم في مشيئته"..
٥٢ وهو وقف تام في القطع والإئتناف ٣٦٢، والمقصد ١٦٥، ومنار الهدى ١٦٥، وكاف في المكتفى ٢٩٤..
٥٣ في "ر": إن سعث، وهو تحريف..
٥٤ وهو وقف كاف في المكتفى ٢٩٤، والمقصد ١٦٥، ومنار الهدى ١٦٥..
٥٥ لم يفسرها الزمخشري في كشافه ٢/٢٦٠، ولعل السبب يرجع إلى ما ذكره مكي هاهنا، رحم الله الجميع..
٥٦ انظر: تفصيل ذلك في شرح العقيدة الطحاوية ٢/٦٣٩، وما بعدها..
٥٧ الزخرف: ٢، والآية بتمامها: ﴿إنا جعلناه قرآنا عربيا لعلكم تعقلون﴾..
٥٨ انظر: الكشاف ٤/٢٤٠..
٥٩ كقوله تعالى في سورة البقرة ١٢٣: ﴿إني جاعلك للناس إماما﴾. انظر: الأشباه والنظائر للثعالبي ١١٠، وعلم الوجوه والنظائر لابن الجوزي ٢٢٩..
٦٠ كقول تعالى في سورة البقرة ١٤٢: ﴿وكذلك جعلناكم أمة وسطا﴾، أي: سميناكم، انظر: الوجوه والنظائر للمغاني ١٠٦..
٦١ كقوله تعالى في سورة الأنعام ١: ﴿وجعل الظلمات والنور﴾، انظر: الأشباه والنظائر للثعالبي ١١٠، والوجه والنظائر للدامغاني ١٠٦، وعلم الوجوه والنظائر لابن الجوزي ٢٢٩..
٦٢ انظر: الكشاف ٤/٢٤٠..
٦٣ هو هاهنا بمعنى التصيير. انظر مصادر الوجوه والنظائر السالف ذكرها، ص: ٨١٤، هامش ٧، وزد عليها مفردات الراغب ١٩٧..
٦٤ انظر: الكشاف ٤/٢٤٠..
٦٥ ما بين الهلالين ساقط من "ر"..
٦٦ المؤمنون آية ٥١، وتمامها: ﴿وآواينهما إلى ربوة ذات قرار ومعين﴾.
٦٧ انظر: التبيان ٢/٩٢٦..
٦٨ وهو قول ابن عباس، كما في جامع البيان ١٤/٢٦١، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨٠١، وتفسير ابن كثير ٢/٣٥٨، والدر المنثور ٤/٢٠٧، وهو قول الأكثرين، كما في زاد المسير ٣/٤٤١، وينظر البحر المحيط ٥/٤٦..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى