تيسير التفسير — إبراهيم القطان

عن الكتاب
ثم عاتب الله نبيّه صلى الله عليه وسلم في إذْنه لمن تخلّف عنه من المنافقين فقال :
﴿عَفَا الله عَنكَ لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ حتى يَتَبَيَّنَ لَكَ الذين صَدَقُواْ وَتَعْلَمَ الكاذبين﴾.
لقد عفا الله عنك أيها الرسول في إذْنِك لهؤلاء المنافقين بالتخلّف عن الجهاد قبل أن تتبين أمْرهم، وتعلم الصادقَ من أعذارهم إن كان، كما تعرِف الكاذبين منهم في ادّعائهم الإيمان.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى