فتح الرحمن في تفسير القرآن — تعيلب

عن الكتاب
﴿عَفَا الله عَنكَ﴾ كناية عن الجناية، لأن العفو رادف لها. ومعناه : أخطأت وبئس ما فعلت. و ﴿لِمَ أَذِنتَ لَهُمْ﴾ بيان لما كنى عنه بالعفو. ومعناه : مالك أذنت لهم في القعود عن الغزو حين استأذنوك واعتلوا لك بعللهم وهلاّ استأنيت بالإذن ﴿حتى يَتَبَيَّنَ لَكَ﴾ من صدق في عذره ممن كذب فيه. وقيل : شيئان فعلهما رسول الله ولم يؤمر بهما : إذنه للمنافقين وأخذه من الأسارى فعاتبه الله تعالى.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى