الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور — بشير ياسين
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين﴾
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ الآية، عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل الله التي في ( سورة النور ) فرخص له أن يأذن لهم إن شاء فقال :﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ سورة النور : ٢٦، فجعله الله رخصة في ذلك من ذلك.
أخرج الطبري بسنده الحسن عن قتادة قوله :﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ الآية، عاتبه كما تسمعون، ثم أنزل الله التي في ( سورة النور ) فرخص له أن يأذن لهم إن شاء فقال :﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ سورة النور : ٢٦، فجعله الله رخصة في ذلك من ذلك.