تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿عفا الله عنك لما أذنت لهم حتى يتبين لك الذين صدقوا﴾ يعني : من له عذر ﴿وتعلم الكاذبين﴾ أي : من لا عذر له. قال قتادة : لما نزلت هذه الآية :﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ اشتدت عليهم، فأنزل الله -عز وجل- بعد ذلك في سورة النور :﴿فإذا استأذنوك لبعض شأنهم فأذن لمن شئت منهم﴾ [النور: ٦٢] فنسخت الآية التي في براءة.