الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿عفا الله عنك لم أذنت لهم﴾ كان رسول الله ﷺ أذن لطائفة في التخلف عنه من غير مؤامرة ولم يكن له أن يمضي شيئا إلا بوحي فعاتبه الله سبحانه وقال لم أذنت لهم في التخلف ﴿حتى يتبين لك الذين صدقوا وتعلم الكاذبين﴾ حتى تعرف من له العذر منهم ومن لا عذر له فيكون إذنك لمن له العذر