التفسير الميسر — مجمع الملك فهد لطباعة المصحف الشريف

عن الكتاب
ليس من شأن المؤمنين بالله ورسوله واليوم الآخر أن يستأذنوك -أيها النبي- في التخلف عن الجهاد في سبيل الله بالنفس والمال، وإنما هذا من شأن المنافقين. والله عليم بمن خافه فاتقاه بأداء فرائضه واجتناب نواهيه.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى