فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لا يستأذنك الذين يؤمنون بالله واليوم الآخر أن يجاهدوا...﴾ [التوبة: ٤٤]. أي لا يستأذنوك في التخلّف عن الجهاد.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن كثيرا من المؤمنين، استأذنوه في ذلك لعذر، أخذا من قوله تعالى :﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾ [النور: ٦٢].
قلتُ : لا منافاة، لأن ذلك نفي بمعنى النهي كقوله تعالى :﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ﴾ [البقرة: ١٩٧] أو هو منسوخ كما قال ابن عباس بقوله :«لم يذهبوا حتى يستأذنوه ».
أو المراد أنهم لا يستأذنوه في ذلك لغير عذر.
إن قلتَ : كيف قال ذلك، مع أن كثيرا من المؤمنين، استأذنوه في ذلك لعذر، أخذا من قوله تعالى :﴿إنما المؤمنون الذين آمنوا بالله ورسوله وإذا كانوا معه على أمر جامع لم يذهبوا حتى يستأذنوه﴾ [النور: ٦٢].
قلتُ : لا منافاة، لأن ذلك نفي بمعنى النهي كقوله تعالى :﴿فلا رفث ولا فسوق ولا جدال في الحجّ﴾ [البقرة: ١٩٧] أو هو منسوخ كما قال ابن عباس بقوله :«لم يذهبوا حتى يستأذنوه ».
أو المراد أنهم لا يستأذنوه في ذلك لغير عذر.