بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم بيّن له علامة المؤمنين وعلامة المنافقين، فقال الله تعالى :﴿لاَ يَسْتَأْذِنُكَ﴾، يعني : بغير عذر ﴿الذين يُؤْمِنُونَ بالله واليوم الآخر﴾ في السر والعلانية ﴿أَن يجاهدوا بأموالهم وَأَنفُسِهِمْ والله عَلِيمٌ بالمتقين﴾، يعني : بالمؤمنين المخلصين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى