تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
﴿إِنَّمَا يَسْتَأْذِنُكَ﴾ أي : في القعود ممن لا عذر له ﴿الَّذِينَ لا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الآخِرِ﴾ أي : لا يرجون ثواب الله في الدار الآخرة على أعمالهم، ﴿وَارْتَابَتْ قُلُوبُهُمْ﴾ أي : شكت في صحة ما جئتهم به، ﴿فَهُمْ فِي رَيْبِهِمْ يَتَرَدَّدُونَ﴾ أي : يتحيرون، يُقَدِّمُون رجلا ويؤخرون أخرى، وليست لهم قدم ثابتة في شيء، فهم قوم حيارى هَلْكى، لا إلى هؤلاء ولا إلى هؤلاء، ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى