تفسير السمعاني — أبو المظفر السمعاني

عن الكتاب
ثم قال :( ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة ) يعني : لو قصدوا الخروج لأعدوا له
عدة أي : أهبة السفر من الزاد والراحلة وغيرهما ( ولكن كره الله انبعاثهم ) معناه : خروجهم ( فثبطهم ) معناه : فكسلهم وكفهم عن الخروج ( وقيل اقعدوا مع القاعدين ) قال مقاتل بن سليمان : وحيا إلى قلوبهم. وقال غيره : قال بعضهم لبعض : اقعدوا مع القاعدين.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى