لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
أي لو صدقوا في الطاعة لاستجابوا ببذل الوسع والطاقة، ولكن سَقِمَتْ إرادتُهم، فحصلت دون الخروج بَلادَتُهم، وكذلك قيل :
لو صحَّ منكَ الهوى أُرْشِدْتَ للحِيَلِ ***. . .
قوله جلّ ذكره :﴿وَلَكِن كَرِهَ الله انبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِينَ﴾.
ألْزَمَهم الخروجَ من حيث التكليف، ولكن ثبَّتهم في بيوتهم بالخذلان ؛ فبالإلزام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى