فتح الرحمن بكشف ما يلتبس في القرآن — زكريا الأنصاري

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولكن كره الله انبعاثهم فثبّطهم وقيل اقعدوا مع القاعدين﴾ [التوبة: ٤٦].
إن قلتَ : كيف أمرهم بالقعود عن الجهاد، مع أنه ذمّهم عليه ؟
قلتُ : إنما أمرهم بذلك أمر توبيخ، كقوله تعالى :﴿اعملوا ما شئتم﴾ [فصلت: ٤٠] بقرينة قوله :﴿مع القاعدين﴾ أي من النّساء، والصّبيان، والزّمنَى، الذين شأنهم القعود في البيوت.
أو الآمر لهم إنما هو الشيطان بالوسوسة، أو بعضهم بعضا.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى