الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب
عن الكتاب
قوله تعالى :﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة(١)﴾[ ٤٦ ].
والمعنى : ولو أراد هؤلاء الذين استأذنوك في التخلف الخروج معك، ﴿لأعدوا له عدة﴾، أي : لتأهبوا للسفر(٢).
﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾[ ٤٦ ].
أي : خروجهم(٣).
﴿فثبطهم﴾[ ٤٦ ].
أي : فثقل عليهم الخروج(٤)، حتى استحسنوا القعود، وسألوا فيه(٥).
﴿وقيل اقعدوا﴾[ ٤٦ ].
أي : زين لهم ذلك.
ف :﴿اقعدوا مع القاعدين﴾[ ٤٦ ]، أي : مع المرضى والضعفاء الذين لا يجدون ما ينفقون، ومع النساء والصبيان(٦).
والذين استأذنه هو : عبد الله بن أبي سلول، ومن كان مثله(٧).
والفاعل المحذوف من ﴿وقيل﴾(٨)، ذُكر أنه النبي ﷺ، لأنه هو سمح لهم في التخلف(٩).
ويجوز أن يكون المعنى : وقال لهم أصحابهم هذا(١٠).
والمعنى : ولو أراد هؤلاء الذين استأذنوك في التخلف الخروج معك، ﴿لأعدوا له عدة﴾، أي : لتأهبوا للسفر(٢).
﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾[ ٤٦ ].
أي : خروجهم(٣).
﴿فثبطهم﴾[ ٤٦ ].
أي : فثقل عليهم الخروج(٤)، حتى استحسنوا القعود، وسألوا فيه(٥).
﴿وقيل اقعدوا﴾[ ٤٦ ].
أي : زين لهم ذلك.
ف :﴿اقعدوا مع القاعدين﴾[ ٤٦ ]، أي : مع المرضى والضعفاء الذين لا يجدون ما ينفقون، ومع النساء والصبيان(٦).
والذين استأذنه هو : عبد الله بن أبي سلول، ومن كان مثله(٧).
والفاعل المحذوف من ﴿وقيل﴾(٨)، ذُكر أنه النبي ﷺ، لأنه هو سمح لهم في التخلف(٩).
ويجوز أن يكون المعنى : وقال لهم أصحابهم هذا(١٠).
١ في الأصل: زيادة: ﴿ولكن﴾..
٢ جامع البيان ١٤/٢٧٦، باختصار..
٣ جامع البيان ١٤/٢٧٦، باختصار..
٤ في "ر: في الخروج..
٥ انظر: جامع البيان ١٤/٢٧٦، ٢٧٧..
٦ جامع البيان ١٤/٢٧٧..
٧ في جامع البيان ١٤/٢٧٧: "وذكر أن الذين استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في القعود كانوا: عبد الله ابن أبي سلول، والجد بن قيس، ومن كان على مثل الذي كانا عليه"..
٨ في المخطوطتين: "قيل"، وأثبت نص التلاوة، وفي الأصل: "قيل" إنه ذكر.... ، وفيه اضطراب العبارة..
٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٨، وينظر تفسير الماوردي ٢/٣٦٨، والكشاف ٢/٢٦٣، وفي عبارته نزعة اعتزالية، وزاد المسير ٣/٤٤٦، وتفسير الرازي ٨/٨٢، والبحر المحيط ٥/٥٠..
١٠ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٨، وتنظر: المصادر السالف ذكرها، ص٨٢٥، هامش: ٧..
٢ جامع البيان ١٤/٢٧٦، باختصار..
٣ جامع البيان ١٤/٢٧٦، باختصار..
٤ في "ر: في الخروج..
٥ انظر: جامع البيان ١٤/٢٧٦، ٢٧٧..
٦ جامع البيان ١٤/٢٧٧..
٧ في جامع البيان ١٤/٢٧٧: "وذكر أن الذين استأذنوا رسول الله صلى الله عليه وسلم، في القعود كانوا: عبد الله ابن أبي سلول، والجد بن قيس، ومن كان على مثل الذي كانا عليه"..
٨ في المخطوطتين: "قيل"، وأثبت نص التلاوة، وفي الأصل: "قيل" إنه ذكر.... ، وفيه اضطراب العبارة..
٩ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٨، وينظر تفسير الماوردي ٢/٣٦٨، والكشاف ٢/٢٦٣، وفي عبارته نزعة اعتزالية، وزاد المسير ٣/٤٤٦، وتفسير الرازي ٨/٨٢، والبحر المحيط ٥/٥٠..
١٠ إعراب القرآن للنحاس ٢/٢١٨، وتنظر: المصادر السالف ذكرها، ص٨٢٥، هامش: ٧..