أيسر التفاسير — أسعد محمود حومد

عن الكتاب
﴿القاعدين﴾
(٤٦) - وَلَوُ أَنَّهُمٍ أَرَادُوا الخُرُوجَ مَعَكَ إِلَى الجِهَادِ، وَصَحَّتْ نِيَّتُهُمْ لِلْخُرُوجِ مَعَكَ، لَكَانُوا تَأَهَّبُوا لَهُ، وَأَعَدُّوا الحَرْبَ وَالسَّفَر، وَلَكِنَّ اللهَ كَرِهَ خُرُوجَهُم مَعَكَ، فَثَبَّطَهُمْ، وَثَنَى عَزَائِمَهُمْ عَنْ ذَلِكَ، وَقِيلَ لَهُمْ اقْعُدُوا مَعَ القَاعِدِينَ مِنَ النِّسَاءِ وَالأَطْفَالِ وَالمَرْضَى وَالْعَجَزَةِ وَالشُّيُوخِ.
انْبِعَاثَهُمْ - نُهُوضَهُمْ لِلْخُرُوجِ مَعَكَ.
فَثَبَّطَهَمْ - فَحَبَسَهُمْ وَعَوَّقَهُمْ عَنِ الخُرُوجِ مَعَكُمْ.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى