الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
﴿ولو أرادوا الخروج لأعدوا له عدة﴾ من الزاد والمركوب لأنهم كانوا مياسير ﴿ولكن كره الله انبعاثهم﴾ لم يرد خروجهم معك ﴿فثبطهم﴾ فخذلهم وكسلهم ﴿وقيل اقعدوا﴾ وحيا إلى قلوبهم يعني إن الله ألهمهم أسباب الخذلان ﴿مع القاعدين﴾ الزمنى وأولي الضرر