كشف التنزيل في تحقيق المباحث والتأويل — أبو بكر الحداد اليمني
عن الكتاب
قَوْلُهُ تَعَالَى :﴿وَفِيكُمْ سَمَّاعُونَ لَهُمْ﴾ ؛ أي وفِيكم قائِلون منهم ما يسمعَون منهم، ويقالُ : في عَسْكَرِكُم عيونٌ لهم ينقُلون إليهم ما يسمَعون عنكم، ﴿وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالظَّالِمِينَ﴾ ؛ يُجازيهم على سوءِ أفعالهم.