تفسير القرآن العزيز — ابن أبي زَمَنِين
عن الكتاب
﴿لو خرجوا فيكم﴾ يقوله للمؤمنين ﴿ما زادوكم إلا خبالا ولأوضعوا خلالكم﴾ أي : مشوا بينكم بالنميمة.
قال محمد : الوضع في اللغة : سرعة السير ؛ يقال : وضع البعير وأوضعته.
﴿يبغونكم الفتنة﴾ أي : يبغون أن تكونوا مشركين، وأن يظهر عليكم المشركون ﴿وفيكم سماعون لهم﴾ قال الحسن : يعني : المنافقين أنهم عيون للمشركين عليكم يسمعون أخباركم، فيرسلون بها إلى المشركين.
قال محمد : الوضع في اللغة : سرعة السير ؛ يقال : وضع البعير وأوضعته.
﴿يبغونكم الفتنة﴾ أي : يبغون أن تكونوا مشركين، وأن يظهر عليكم المشركون ﴿وفيكم سماعون لهم﴾ قال الحسن : يعني : المنافقين أنهم عيون للمشركين عليكم يسمعون أخباركم، فيرسلون بها إلى المشركين.