الوجيز في تفسير الكتاب العزيز — الواحدي
عن الكتاب
ثم بين لم كره خروجهم فقال ﴿لو خرجوا فيكم ما زادوكم إلا خبالا﴾ يقول لو خرجوا لأفسدوا عليكم أمركم ﴿ولأوضعوا خلالكم﴾ لأسرعوا بالنميمة في إفساد ذات بينكم ﴿يبغونكم الفتنة﴾ يثبطونكم ويفرقون كلمتكم حتى تنازعوا فتفتتنوا ﴿وفيكم سماعون لهم﴾ من يسمع كلامهم ويطيعهم ولو صحبهم هؤلاء المنافقون أفسدوهم عليكم ﴿والله عليم بالظالمين﴾ المنا فقين