معالم التنزيل — البغوي

عن الكتاب
قوله تعالى :﴿لقد ابتغوا الفتنة من قبل﴾، أي : طلبوا صد أصحابك عن الدين وردهم إلى الكفر، وتخذيل الناس عنك قبل هذا اليوم، كفعل عبد الله بن أبي يوم أحد حين انصرف عنك بأصحابه.
قوله تعالى :﴿وقلبوا لك الأمور﴾ وأجالوا فيك وفى إبطال دينك الرأي، بالتخذيل عنك وتشتيت أمرك، ﴿حتى جاء الحق﴾، النصر والظفر، ﴿وظهر أمر الله﴾، دين الله، ﴿وهم كارهون﴾.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى