مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي
عن الكتاب
﴿لَقَدِ ابتغوا الفتنة﴾ بصد الناس أو بأن يفتكوا به عليه السلام ليلة العقبة، أو بالرجوع يوم أحد ﴿مِن قَبْلُ﴾ من قبل غزوة تبوك ﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ الأمور﴾ ودبروا لك الحيل والمكايد ودوّروا الآراء في إبطال أمرك ﴿حتى جَاءَ الحق﴾ وهو تأييدك ونصرك ﴿وَظَهَرَ أَمْرُ الله﴾ وغلب دينه وعلا شرعه ﴿وَهُمْ كارهون﴾ أي على رغم منهم.