التفسير الميسر — التفسير الميسر

عن الكتاب
﴿لَقَدْ ابْتَغَوْا الْفِتْنَةَ مِنْ قَبْلُ وَقَلَّبُوا لَكَ الأُمُورَ حَتَّى جَاءَ الْحَقُّ وَظَهَرَ أَمْرُ اللَّهِ وَهُمْ كَارِهُونَ ( ٤٨ )﴾
لقد ابتغى المنافقون فتنة المؤمنين عن دينهم وصدهم عن سبيل الله من قبل غزوة ( تبوك )، وكشف أمرهم، وصرَّفوا لك يا محمد الأمور في إبطال ما جئت به، كما فعلوا يوم ( أحد ) ويوم ( الخندق )، ودبَّروا لك الكيد حتى جاء النصر من عند الله، وأعز جنده ونصر دينه، وهم كارهون له.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى