بحر العلوم — أبو الليث السمرقندي

عن الكتاب
ثم قال عز وجل :﴿لَقَدِ ابتغوا الفتنة مِن قَبْلُ﴾، يعني : من قبل غزوة تبوك، لأنهم قصدوا قتل النبي ﷺ قبل كثرة المؤمنين ؛ ويقال : طلبوا إظهار الشرك قبل غزوة تبوك ؛ ﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ الأمور﴾، يعني : احتالوا في هلاكك من كل وجه ؛ ويقال :﴿وَقَلَّبُواْ لَكَ الأمور﴾ ظهراً لبطن، فانظر كيف يصنعون. ﴿حتى جَاء الحق﴾، يعني : كثر المسلمون ؛ ويقال : حتى جاء الحق يعني : الإسلام ﴿وَظَهَرَ أَمْرُ الله﴾ ؛ يعني : ظهر دين الله الإسلام. ﴿وَهُمْ كارهون﴾، يعني : كارهون الإسلام.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى