معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿أَنفِقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْها﴾
وهو أمر في اللفظ وليس بأمر في المعنى ؛ لأنه أخبرهم أنه لن يتقبّل منهم. وهو في الكلام بمنزلة إنْ في الجزاء ؛ كأنك قلت : إنْ أنفقت طوعا أو كرها فليس بمقبول منك. ومثله ﴿استغفِر لهم أو لا تستغفِر لهم﴾ ليس بأمر، إنما هو على تأويل الجزاء. ومثله قول الشاعر :
أسِيئ بنا أو أحسنى لا ملومةٌلدينا ولا مَقْلِيّةٌ إن تقلّتِ

تفسير هذه الآية من كتب أخرى