الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي

عن الكتاب
﴿قُلْ أَنفِقُواْ طَوْعاً أَوْ كَرْهاً﴾ نزلت في منجد بن قيس حين أستاذن النبي ﷺ في القعود عن الغزوة، وقال : هذا مالي اُعينك به، وظاهر الآية أمر معناه خبر وجزاء تقديره : إن أنفقتم طوعاً أو كرهاً فليس بمقبول منكم كقول الله عز وجل :
﴿وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ﴾
الآية [آل عمران: ١٥٩] [النساء: ٦٤] [النور: ٦٢]. قال الشاعر :
أسيئي بنا أو أحسني لا ملامةلدينا ولا مقلية إن تفلت
﴿إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْماً فَاسِقِينَ﴾ منافقين

تفسير هذه الآية من كتب أخرى