أيسر التفاسير لكلام العلي الكبير — أبو بكر الجزائري

عن الكتاب

شرح الكلمات :


﴿كسالى﴾ : متثاقلون لعدم إيمانهم في الباطن بفائدة الصلاة.

المعنى :


أما الآية الثانية ( ٥٤ ) فقد أخبر تعالى عن الأسباب الرئيسية التي حالت دون قبول نفقاتهم وهي أولاً الكفر بالله وبرسوله، وثانياً إتيانهم الصلاة وهم كسالى كارهون، وثالثاً كراهيتهم الشديدة لما ينفقونه قال تعالى ﴿وما منعهم أن تقبل منهم نفقاتهم إلا أنهم كفروا بالله وبرسوله ولا يأتون الصلاة إلا وهم كسالى ولا ينفقون إلا وهم كارهون﴾ هذا ما تضمنته الآية الثانية.

الهداية

من الهداية :


- حرم التكاسل في الصلاة وأن ذلك من صفات المنافقين.
- وجوب رضا النفس بما ينفق العبد في سبيل الله زكاة أو غيرها.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى