تفسير القرآن العظيم — ابن كثير
عن الكتاب
ثم أخبر تعالى عن سبب ذلك، وهو أنهم لا يتقبل منهم، ﴿إِلا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾ أي :[ قد كفروا ](١) والأعمال إنما تصح بالإيمان، ﴿وَلا يَأْتُونَ الصَّلاةَ إِلا وَهُمْ كُسَالَى﴾ أي : ليس لهم قصد صحيح، ولا همة في العمل، ﴿وَلا يُنْفِقُونَ﴾ نفقة ﴿إِلا وَهُمْ كَارِهُونَ﴾
وقد أخبر الصادق المصدوق أن الله لا يمل حتى تملوا، وأنه طيب لا يقبل إلا طيبا ؛ فلهذا لا يتقبل الله من هؤلاء نفقة ولا عملا لأنه إنما يتقبل من المتقين.
وقد أخبر الصادق المصدوق أن الله لا يمل حتى تملوا، وأنه طيب لا يقبل إلا طيبا ؛ فلهذا لا يتقبل الله من هؤلاء نفقة ولا عملا لأنه إنما يتقبل من المتقين.