جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين

عن الكتاب
﴿ومنهم من يلمزك﴾، يعيبك، ﴿في الصدقات﴾، أي : قسمتها، ﴿فإن أعطوا منها رضوا(١) وإن لم يعطوا منها إذا هم يسخطون﴾، أي : ينكرون ويعيبون لحظ أنفسهم، وإذا للمفاجأة نائب منا فاء الجزاء نزلت في ذوي الخويصرة(٢) أصل الخوارج وآبائهم حين قال : اعدل في القسمة فقال صلى الله عليه وسلم : قد خبت وخسرت إن لم أكن أعدل فمن يعدل ؟(٣)، أو نزلت في أبي الجواظ من المنافقين حين قال : لم تقسم بالسوية.
١ عن العطاء لا عن المعطى (وجيز)..
٢ رجل أسود إحدى عضديه مثل ثدي المرأة قد قتله علي بن أبي طالب حين قاتل الخوارج/١٢ منه..
٣ أخرجاه في الصحيحين..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى