إيجاز البيان عن معاني القرآن — بيان الحق النيسابوري

عن الكتاب
[ يلمزك في الصدقات ] يعيبك(١)، وهو ثعلبة بن حاطب(٢) قال : إنما يعطي محمد من يحب(٣).
١ قاله ابن قتيبة في تفسير غريب القرآن ص١٨٨..
٢ الصحيح أنه ثعلبة بن أبي حاطب، أما ثعلبة بن حاطب فهو بدري مغفور له، وقد استشهد بأحد. انظر الإصابة ج٢ ص١٩..
٣ أورد ذلك ابن الجوزي في تفسيره ج٣ ث٤٥٤، وقد أخرج ابن جرير الطبري في جامع البيان ج١٠ ص١٥٧، والواحدي في أسباب النزول ص٢٤٧، (واللفظ له) عن أبي سعيد الخدري قال: بينا رسول الله ﷺ يقسم قسما، إذا جاءه ابن ذي الخويصرة التميمي وهو: حرقوص بن زهير أصل الخوارج، فقال: أعدل فينا يا رسول الله، فقال: "ويلك، ومن يعدل إذا لم أعدل؟ فنزلت: [ومنهم من يلمزك في الصدقات]. وقد رواه البخاري ومسلم خليا من كون القص سببا لنزول الآية. انظر صحيح البخاري ج٧ ص١١١ وصحيح مسلم ج٢ ص٧٤٤..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى