الهداية الى بلوغ النهاية — مكي بن أبي طالب

عن الكتاب
وقوله :﴿فإن أعطوا منها رضوا﴾[ ٥٨ ].
أي : إن أعطيتهم من الصدقات رضوا عنك، فإن لم تعطهم منها سخطوا، [ فليس ](١) عيبهم لك إلا من أجل أنك منعتهم منها.
قال مجاهد :﴿يلمزك﴾ : يروزك(٢)، يسألك فيها(٣).
وقال قتادة :﴿يلمزك﴾، يطعن عليك(٤).
قال ابن زيد : قال المنافقون : والله ما يعطيها محمد إلا من أحب، ولا يؤثر بها إلا هواه، فنزلت الآية(٥).
١ زيادة من "ر"..
٢ في المخطوطتين: يزورك، بزاي معجمة، وهو تصحيف..
٣ التفسير ٣٧٠، وتفسير هود بن محكم الهواري ٢/١٤١، وجامع البيان ١٤/٣٠٢، وعنه نقل مكي، وتفسير البغوي ٤/٦١، وتفسير القرطبي ٨/١٠٦.
وفي اللسان/روز: "رازه يروزه روزا: جرب ما عنده وخبره، وفي حديث مجاهد في قوله تعالى: ﴿ومنهم من يلمزك في الصدقات﴾، قال: يروزك ويسألك"..

٤ تفسير عبد الرزاق الصنعاني ٢/٢٧٧، وجامع البيان ١٤/٣٠٢، وتفسير ابن كثير ٢/٣٦٣..
٥ جامع البيان ١٤/٣٠٣، ٣٠٤، وتفسير ابن أبي حاتم ٦/١٨١٧، باختصار، وزيادة قوله: "فنزلت الآية".
والآية نزلت في ذي الخويصرة التميمي، قال للنبي صلى الله عليه وسلم، يوما: اعدل يا رسول الله، فنزلت هذه الآية. أسباب النزول للواحدي ٢٥٣، ولباب النقول ٢٠٦. وينظر تفسير البغوي ٤/٦٠، وزاد المسير ٣/٤٥٤، وتفسير ابن كثير ٢/٣٦٣..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى