الدر المصون في علوم الكتاب المكنون — السمين الحلبي

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ﴾ : الظاهر أن جواب " لو " محذوفٌ تقديره : لكان خيراً لهم. وقيل : جوابُها " وقالوا "، والواوُ مزيدةٌ، وهذا مذهبُ الكوفيين. وقوله " سيُؤْتينا " إنَّا إلى الله راغبون " هاتان الجملتان كالشرح لقولهم : حسبُنا الله، فلذلك يم يتعاطَفا لأنهما كالشيءِ الواحد، فشدَّة الاتصال منعت العطف.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى