اللباب في علوم الكتاب — ابن عادل الحنبلي
عن الكتاب
قوله :﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ﴾. الظاهر أنَّ جواب " لَوْ " محذوفٌ، تقديره : لكان خيراً لهم.
وقيل : جوابها " وقالوا "، والو مزيدةٌ، وهذا مذهبُ الكوفيين. والمعنى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ﴾ ما نحتاج إليه ﴿إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ﴾ في أن يوسع علينا من فضله، فيغنينا عن الصدقة وغيرها من أموال الناس، وقوله :" سيؤتينا " و﴿إنا إلى الله راغبون﴾ هاتانِ الجملتان كالشَّرح لقولهم :" حَسبُنَا اللهُ "، فلذلك لم يتعاطفا، لأنَّهُمَا كالشَّيء الواحد، فشدَّة الاتصال منعت العطف.
وقيل : جوابها " وقالوا "، والو مزيدةٌ، وهذا مذهبُ الكوفيين. والمعنى ﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ رَضُوْاْ مَآ آتَاهُمُ الله وَرَسُولُهُ﴾ ما نحتاج إليه ﴿إِنَّآ إِلَى الله رَاغِبُونَ﴾ في أن يوسع علينا من فضله، فيغنينا عن الصدقة وغيرها من أموال الناس، وقوله :" سيؤتينا " و﴿إنا إلى الله راغبون﴾ هاتانِ الجملتان كالشَّرح لقولهم :" حَسبُنَا اللهُ "، فلذلك لم يتعاطفا، لأنَّهُمَا كالشَّيء الواحد، فشدَّة الاتصال منعت العطف.