لطائف الإشارات — القشيري

عن الكتاب
لو وقفوا مع الله بِسِرِّ الرضا لأَتَتْهُم فنونُ العطاء وتحقيقات المنى، ولحفظوا مع الله - عند الوجدان - مالهم من الأدب، من غير معاناة تَعبٍ، ولا مُقاساة نَصَبٍ. . ولكنهم عَرَّجُوا في أوطانِ الطمعِ فوقعوا في الذُّلِّ والحَرب.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى