معاني القرآن — الفراء

عن الكتاب
وقوله :﴿وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾
وحّدَ ( يرضوه ) ولم يقل : يرضوهما ؛ لأن المعنى - والله أعلم - بمنزلة قولك : ما شاء الله وشئتُ ؛ إنما يقصد بالمشيئة قصدُ الثاني، وقوله : " ما شاء الله " تعظيم لله مقدّم قبل الأفاعيل ؛ كما تقول لعبدك : قد أعتقك الله وأعتقتُك، وإن شئت أردت : يرضوهما فاكتفيت بواحد : كقوله :
نحن بما عندنا وأنت بما عندك راض والرأي مختلف
ولم يقل : راضون.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى