جامع البيان في تفسير القرآن — الإيجي محيي الدين
عن الكتاب
﴿يحلفون بالله لكم﴾، على مدعاهم(١)، ﴿ليرضوكم﴾ بيمينهم، نزلت في قوم من المنافقين، قالوا : إن كان ما يقول محمد حقا فنحن شر من الحمير، فلما بلغت مقالتهم رسول الله - صلى الله عليه وسلم - وسألهم حلفوا بالله إن المبلغ كذاب، أو في رهط تخلفوا عن غزوة تبوك وحلفوا في معاذيرهم، ﴿والله ورسوله أحق أن يرضوه﴾، بالطاعة والوفاق وتوحيد الضمير لتلازم الرضاءين فكأنهما واحد، ﴿إن كانوا مؤمنين﴾، صدقا.
١ من غير تحليف/١٢.
.
.