الكشف والبيان عن تفسير القرآن — الثعلبي
عن الكتاب
﴿يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ لَكُمْ لِيُرْضُوكُمْ وَاللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ وقد كان حقه يرضوهما وقد مضت هذه المسألة، قال الشاعر :
أي الحبل.
| ما كان حبك والشقاء لتنتهي | حتى يجازونك في مغار محصد |