الجواهر الحسان في تفسير القرآن — الثعالبي

عن الكتاب
وقوله :﴿والله وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَن يُرْضُوهُ﴾ : التقدير عند سيبَوَيْهِ : واللَّه أحقُّ أَن يرضوه، ورسوله أحَقُّ أن يرضُوه، فحذف الخَبَر من الجملة الأولَى، لدلالة الثانية عليه.
وقيل : الضمير في «يرضوه » عائدٌ على المذكور ؛ كما قال رُؤْبَةُ :[ الرجز ]
فِيهَا خُطُوطٌ مِنْ سَوَادٍ وَبَلَقْكَأَنَّهُ فِي الجِلْدِ تَوْلِيعُ الْبَهَقْ
أي : كَأَنَّ المذكور.

تفسير هذه الآية من كتب أخرى