مدارك التنزيل وحقائق التأويل — أبو البركات النسفي

عن الكتاب
﴿أَلَمْ يَعْلَمُواْ أَنَّهُ﴾ أن الأمر والشأن ﴿مَن يُحَادِدِ الله وَرَسُولَهُ﴾ يجاوز الحد بالخلاف وهي مفاعلة من الحد كالمشاقة من الشق ﴿فَأَنَّ لَهُ﴾ على حذف الخبر أي فحق أن له { نَارَ جَهَنَّمَ خَالِداً فِيهَا ذلك الخزي العظيم *

تفسير هذه الآية من كتب أخرى