تفسير القرآن العظيم — ابن كثير

عن الكتاب
وقوله تعالى :﴿أَلَمْ يَعْلَمُوا أَنَّهُ مَنْ يُحَادِدِ اللَّهَ وَرَسُولَهُ فَأَنَّ لَهُ نَارَ جَهَنَّمَ خَالِدًا فِيهَا﴾ (١) أي : ألم يتحققوا ويعلموا أنه من حاد(٢) الله، أي : شاقه وحاربه وخالفه، وكان في حَدٍّ والله ورسوله في حدٍّ ﴿فأن له نار جهنم خالدا فيها﴾ أي : مهانًا معذبا، ﴿ذلك الخزي العظيم﴾ أي : وهذا هو الذل العظيم، والشقاء الكبير.
١ - في ت :"تعلموا"..
٢ - في أ :"يحاد"..

تفسير هذه الآية من كتب أخرى